Sunday, November 23, 2008

حب برائحة الموسيقى



حب برائحة الموسيقى



تتسارع دقات قلبي في الخفقان.. تزداد ضرباته.. ماذا يحصل لي؟
اذني تصغي لشيء غريب.. جميل هو محزن قليلا لكنه يتغلغل في مشاعري.. يمتزج بصور في مخليتي.. بل في الواقع كنت ابحث عنه.. ماهذا الشيء؟
امر كل صباح من ذاك الشارع الغامض مجبرة، امشي مسرعة.. تتعثر خطواتي في كل مرة بصوت رقيق.. وكانه غيمة عذبة رقيقة يطفو عليها قلبي.. اعتدت عليه وكأنه اصبح طاقة انطلاقي الصباحية.. انني انسانة حالمة، و كان هذا الشيء الغريب يعزز لدي هذا الوازع... ولكن حتى هذه اللحظة لست قادرة على ان اكتشف سر تلك الالحان.
هل هي حقيقة ام سراب اتخيله؟ وددت كثيرا لو انني امتلك الجرأة لان اقف ولو لمرة واحدة واكتشف سر هذا الصوت.. لحن غريب.. اسمعه مرة كل صباح، ولكنه يستمر في اذني حتى انهي يومي، ويهبط المساء، فتبدأ مرحلة اشتياقي اليه.. الى هذا الشيء القادم من نافذة لها ضوء أصفر خافت.
فجاء هذا الصباح كان معطرا برائحة لا اعلم من اين مصدرها و لكنني اتذكر انها بطعم الفانيلا، ارتحت لتلك الرائحة وشجعتني اكثر لان اتوقف.
ببراعة تعكس خبرة سنوات، رأيت مصدر تلك النغمات الرائعة التي كانت تشدني الى الماضي قليلا وتربطني بالحاضر اكثر فاكثر، لم اطل النظر خرجت مسرعة الى مسيرة يومي التي لن تنتظر اكثر ولن تحتمل رغبتي في ان ابقى لبعض من الدقائق الاخرى.
هل لي أن اراه مجددا، وماذا سأجيب عندما يسألني من انت؟ بل لم انت هنا؟ لا لن اتوقف في هذه الطريق مجددا سأكمل مشواري اليومي دون تباطؤ او تأنٍّ، ولكن ما حصل هو انني لم استطع ان امنع نفسي من رؤيته، ماذا يحصل لي هل هي تلك الموسيقى ام رغبتي في ان اكون بقرب تلك الآلة وان اراه يغازلها بأنامله الصادقة ببراعة لم اشهدها من قبل.
اظن بان حالتي بدأت تسوء وانني ادمنت حقا على تلك الالحان، لقد اصبح من الصعب علي ان ابدأ يوما دون رؤيته، بل ازدادت جرعة الموسيقى اليومية التي اعتدت عليها فبدلاً من ان تكون فترة وجيزة لا تتعدى مروري من الطريق، اصبحت تتعدى ساعات وساعات، يا لها من ايام منعشة! حقيقة بعيدة عن التزوير و الخداع.
هل من حقي ان اصرح عن شيء نما في داخلي، شيئا جميلاً صادقًا بريئًا كبراءة طفل، هل لي ان اقول انني احببته؟ ام انه إثم ارتكبته؟ لقد بدا لي شابا متحررا لا تكبله قيود المجتمع المفروضة على الاغلب، المقبولة اجبارا من الاكثرية.
عشقت ثقته بنفسه ايمانه بالمرة، بل انه لم يبخل بان يعطيها احترامًا وحنية قد حرمت منها، ازدادت رغبتي بان اصرح له بحبي بعشقي بايماني الكبير به، في زمن قلما وجد فيه من هو يحب حقا، وليس كذبا او مسرحية من نسج خياله، نعم على الحان تلك الموسيقى صرحت له بحبي البريء الصادق.
صمتٌ حل في المكان بدأت اسمع لحنًا غريبًا جميلاً، احيانا يطربني ومن جهة اخرى يقسو على سمعي، ماذا يحصل لتلك النغمات التي اسرتني، اكانت هواجس أم خيال، ام كانت كذبة نسجتها في عقليّ الباطن، مشاعر حب صادقة ارتسمت على لوحة شفافة رقيقة في داخل قلب لم يعرف معنى للخداع والخسارة. حب برائحة الموسيقى كان حبي له الذي لم يحتمل ان يطول اكثر من وقت معزوفة رائعة الجمال وعند انتهائها صحوت من تلك الغفوة لاجد نفسي وحيدة بمشاعر حب قوية جدا، بذكريات احترق حزنا كلما تذكرتها.
ليتني سلكت طريقًا أخرى او كنت اصمت ولا اسمع، لا لن اتمنى السيئ لي بل سأبقى كما انا اتحدى بكل جرأة، لانني انسانة عشقت الهوى ولانني انسانة لن انسى حبا اسعدني ولو للحظات، حبي الزائل.
احن الان الى تلك الموسيقى ولكنني ارفض ان اكون معك مجددا، لانني احب الواقع، احب ان ارى كل شيء كحقيقة ترتسم امامي، عش انت مع الحانك الرائعة اتمنى لك السلام اما انا فسأختار طريقًا اخرى اسمع فيها لحني الخالد.
.

Monday, October 20, 2008

وداعا ايها القلب الحالم


،و الان عدت من جديد انظر و اتمعن ، احدق في تلك النافذة التي طالما نظرت اليها وانا افكر في شريط حياتي المستقبلي الذي ارتسم امامي

هل انت حقا ما اريد ؟ هل انت الذي اريده ان يكون اب لابنائي ؟ وماذا عن اصدقائي هل افخر بك و تفخر بي ؟ انا هنا كي اكتب عن شعوري و عن توقعاتي المسنقبلية لك ... لقد مللت من تكرار لفظ هذه الكلمة لكن الان و في هذه الفترة تحديدا لا اعتقد انني استطيع ان اكمل معك المشوار فانا صدقا احبك لكنك لست لي و لست لك ... انظر الى اطفالي و اقول هل حقا انا انانية لدرجة ان افكر بي انا و انسى ان لي اطفالا احمل مسؤلية اختيار ابيهم ؟ !! هل انت الاب الذي ارجوه لهم ... فانا اخجل ان اكتب ما فيك من امور اكرها هنا !!! لا اشعر بانني انا وانا معك بجانبك بقربك !! فانا حرة لا تكبلني قيود حبك التي اوجدتها انت !! احبك دون تملك ، الان تحديدا خرجت من بحر مياه كنت قد استصعبت التنفس فيه ، سامحني اذا اخطئت او اذا قصرت و لكنني لا اشعر بحبك و لا اهتمامك . يقتلني تاكدك مني و يفجر قلبي سكوتك الحالم . اتمنى ان تجد ما تبحث عنه في حب يلائم طوق الحاية الخاص بك .. اما انا فسارحل بسلام .. و ارجو ان لا اعود بعد هذا التاريخ و اكتب عن حبك الذي ارجو من ربي ان يحمني منه و يحررني لان جنحاني هزلت من كثرت الطيران ، اريد ان استقر و ان اعيش في بر سليم !!!

اولادي غدا عندما ستاتون ... ساخبركم انني ضحيت من اجلكم بحب طالما رغبت فيه .. و لكنني لا استطيع ان اجلبه ابا لكم !!! كونو دائما و اثقين ان لكم اما لطالما عدت و استعدت للقائكم

لطالما ركضت في الايام ، و قاتلت الكثيرين و اجتهدت كي اعرف المزيد حتى اكون لكم موسوعة صغيرة تشبعكم من علم و مالا ... كي اكون ارضا خصبا تمدكم بحنان دائم و مستمر

ابنائي

اشتقت لكي اكون معكم

الام الحنون

Friday, October 3, 2008

رحلة القلب


تزينت بزينتي المعتادة و ارتديت ما كنت قد خططت ان ارتديه منذ يومين الاحمر الذي اعشقه و السكني القاتم . لقد كنت ارسم لوحة و اتفنن بشكلي لانني اليوم ساكون معه بجانبه بقربه ... هاتفته لكي اقول له بانني انتظره فجاء بسيارته الحمراء الجميلة ركبت معه و انطلقت رحلة الحب ... قال لي انت جميلة جدا اليوم ابتسمت و كانني لم اسمعه و نظرت الى خارج نافذة الشباك و كانني اشاهد هذه الاماكن لاول مرة ... لقد كنت اصرخ من داخلي نعم انا معك ولكن كان عقلي يؤنبني بانني يجب ان انساه وانه لن يكون سوى صديق ، قررت ان اكون صديقة ليش اكثر و ان اخرج معه و لاول مرة في حياتي القليلة اخرج مع شاب لوحدنا ... وصلنا القدس و كان يشرح لي عن كل مكان و يضيف تفسيراته الرائعة و تحليلاته الخاصة ، قررنا بان نتناول الفطور فذهبنا لشراء كعك القدس و الفلافل بالاضافة للبن اب ...و ذهبنا لحديقة الورود كانت جميلة جدا تناولنا الفطور و كنت انظر اليه اتمعن في حنيته الرائعة ... و عندما قرر ان يلتقط الصور لي كنت انظر اليه و انا جدا سعيدة ... تمشينا قليلا و بعدها التقط صورة اخرى و غادرنا الحديقة الجميلة متوجهين الى البلدة القديمة ... تحدثنا طويلا عن امور كثيرة اثناء طريقنا الى هناك و عندما وصلنا بدئنا مسيرة المشي الخاصة في زقق و حارات القدس و بدئت الروايات الجميلة الخاصة بهذه المدينة ترتسم لي و كانها حقيقة لقد كنت مصغية اليه و هو يروي لي و كانني تلميذة له في الصف الاول ... احببته اكثر و ودت لو انني اتقرب منه اكثر لكنني خفت بان لا امنع نفسي من النهاية اذا تجرئت على البداية ... صعدنا سويا الى ماكن غريب لا اذكر اسمه و لكنني اتذكر بانه فندق قديم و بالغ الجمال صعدنا الى االسطح و قد ذهلت من جمال المنظر و من جمال وروعة ما رايت لقد رايت الكنيسة و المسجد الاقصى يحتضنان بعضهما في صورة و احدة و رايت منازل اصيلة تعانق بعضها البعض وكانها ستتفرق عن قريب ... لقد كنا في قمة السعادة بهذا المنظر و اقترح علي بان يلتقط صورة لي و انا قبلت لشدة جمال ما ارى .. و بعدها قلت له باننا نحتاج صورة سويا ، نعم كانت من اجمل الصور لن انسى كم هي جميلة تلك الصورة و بعدها نزلنا ركضنا و مشينا سويا ومازال ديليلي السياحي الخاص يروي لي عن هذه الاماكن الرائعة .. ذهبنا الى كنيسة القيامة ... لقد التقط لي صورا امراة خاصة كثيرة هناك .. جعلني اشعر بانني امراة خاصة بانني انسانة جديدة ... احببته كثيرا رايته عظيما .... ولكن ايقظني عقلي من سبات الحب قائلا انه صديق ... اكملنا مسيرتنا الجميلة بان نتجول في الحارات نتبضع بعض الهدايا ... اشترينا ملابس له كانت جميلة جدا و الاجمل بانني انا التي اخترتها !!! اردت ان امسك بيده و لكنني خفت بان التصق بها اردت ان انظر اليه و لكنني خفت ان تتقابل نظراتنا احبه يا الهي لا اعلم ما العمل و لكنني اخاف منه و في نفس الوقت اريد ان اكون معه ...مشينا و بقينا نمشي و اكتشفت بانه يعاني من الام برجله اليسرى ... لم اجعله يمشي كثيرا تجولنا قليلا ضحكنا اكلنا و شربنا و انتهت الرحلة بجميلة واحدة استمعنا كثيرا نحن الاثنين ....

اما انا فقدر ازداد حبي له كثيرا و كثيرا

و الان لا اعلم ماذا افعل

هل اتوقف ام ازيد

انه رائع وانا اريده لي

لكن ماذا يريد القدر ؟!!

Tuesday, September 30, 2008

بحب

اتعبت كتير بحبو كتير كيتر كيتر
من شان الله
يا رب ساعدني ارجوك

Wednesday, August 27, 2008

ماذا اختار؟


رواية بغلاف اسود تحمل عنوان انوثتي . شوقتني كثيرا لان اقرءها صفحة تلو الاخرى انهي فصولها بشغف ، احول كلماتها الى صور في مخيلتي لاقارن ما اراه كل يوم بهذه الرواية . انوثتي سؤال غريب تساله الفتاة الى نفسها في كل يوم تخرج فيه من بيتها قاصدة هدف معين سواء كان دراسة او عمل او غير ذلك ، كثر المنادون بحرية المراة و كثرت الاماكن التي تتواجد بها هذه المراة ولكن الغريب في الامر هل صدقا تحررت المراة و ما هي تلك الحرية التي حصلت عليها . في وقت تعامل به المراة كاداة متعة و ينظر اليها بشهوة بل اسوء من هذا سلبت حريتها في ان تختار منهجها المثالي الخاص بها . بمعنى اخر ان على هذه المراة ان تتحرر وفق قيود او طابع رسم لها ، لقد اصبحت ارى ان حرية المرءاة تكمن في تحررها في داخل عقل الرجل الشرقي ، فلو نظر الرجل الى هذه السيدة بانها قادرة ان تحكم او قادرة بان تمسك زمام امور حياتها لاقتنع و غير نظرته عنها.

المراة و الرجل كانان لا حياة من دونهما ولكن تربيتنا الشرقية تشبع العقل الذكري بانه هو الاقوى و هو القائد، اما هي فمكانها المنزل و السرير. فمن هذه الفكرة المشبعة في العقول تواجه الفتاة هجوما كبيرا لها اثناء توجهها خارج البيت هذا الهجوم اما ان يكون بالنظرات الحادة او ان يكون بالفاظ سوقية جارحة او ان يكون باللمس. وهذا كله ان دل على شيء انما يدل على ما يوجد في داخل عقول الشباب الباطنية من افكار .

اصبح نطاق العمل نطاق مدروس بمنهجية خاصة بالنسبة لتواجد الفتيات ، مثلا يمنع اختيار الفتاة المحجبة في اماكن عمل معينة نظرا لانها لا تتلائم مع الهدف و المنظر العام للشركة و في اماكن اخرى يتم اختيار الفتيات حسب درجة الجمال الخاصة بهن اما الحالة الثالثة فتعطى الفتاة راتبها بقدر انفتاحيتها او ما يطلق عليه اليوم " فياعة " هل هذا الذي سعت المرة الى الحصول عليه ام انها سعت الى هدف ارقى و لكن اختيار الالية الخاصة كانت اقل فعالية . سؤال واسع فمن الممكن ان نعمل على هذا التغيير بوسيلة طويلة الامد كان تربي الام ابنها على احترام الفتاة و ان تغرس في عقله اهمية الطرفين لبعضهما و لزومية احترام انسانية الطرفين، او وسيلة قصيرة الامد بان تنضم الى مؤسسات مناصرة المرأة وهذه طرق مستهلكة تحمل افكار غربية بعيدة عن خصوصية المراة الفلسطينية. باعتقادي اننا امام قضية اجتماعية جدا هامة و هي نظرة المجتمع الى المراة الفلسطينية الى الام و الاخت الى الزميلة و الصديقة او الى الحبيبة و الزوجة مسميات لكائن واحد هي المراة ولكن وجودها واسع و اهميتها كبيرة فعلينا ان نعمل من الجل التغيير.

Saturday, August 16, 2008

بقايا حب و ثنايا الذكرى


عندما ظننت ان قلبي اصبح عاقرا لن يمتلئ جوفه بالحب .. جئت انت بجمال روحك و دعابتك البريئة لتملئ قلبي بحب لا مثيل له .. كحب الام لوليدها الرضيع ... اكتب هذه الكلمات و عيوني يلمع بها بريق الحنين لحبك الصافي .. نعم فانا حفرت لك في مكاني الايسر حب صادق ... ولكن شاء القدر بان لا نجتمع لن الومك و لن الوم نفسي فانا وانت على علم بهذا الشيء منذ البداية ولكنني اشكرك على كل صباح جئتك باكية و اقبلت مطمئنا مخففا الامي ... اشكرك عن كل لحظة جادة حولتها الى لحظة رائعة .. شكرا لعفويتك الملهمة ... بل انني اشكر فضلك بانك زرعت في حبي لوطني و ايماني الكبير بوجود الله رغم نكرانك له ولوجوده ... انا لن انسى هذا العام و لن انسا تلك الذكريات .. بل انني سارمم ما تبقى منها ... و اضعها في ثنايا الصفحات الخاصة من ذاكرت قلبي البريء ... عندما رايتك تمنيت ان تكون لي .. و الان انا اقف هنا من هذا المكان لاحرر قلبي من حب نزف منه الكثير .. ليس لان الحبيب قاسي بل لانك تذوب امامي و انا لا استطيع ان اطفئ تلك النار الموقدة ... حبيبي ستمر الايام و ستمشي السنون .. و سنلتقي لنرمم تلك الزاوية .. و حينها سنتذكر ذلك الحب غير مستعرين ومن دون خجل

نعم انا احبك

ولكن الان ساتوقف عن هذا

لانني اريد ان اعيش

وداعا

حب

لم

يعرف

معنى

الضعف

Friday, May 30, 2008

عتاب المساء


انظر الى نفسي نظرة دونية لما اصبحت عليه مقارنتا بما كنت عليه ...
تتخابط دقات قلبي حزنا و تنتفض اعصاب دماغي قهرا .. فانا فعلت اشياءا كثيرة لم اكن لاعملها من قبل .. كذبت و عاشرت الخيال و هو ليس لي و لا يوجد لي فيه من مكان ... نعم انا حرة لكنني مكبلة ... نعم انا انسانة لكنني مبكتة ... عندما رايتك لمحت فيك جانب التحرر الطيب الذي انتظره من بعيد ... لا تفهم بانني عبدة او جارية و لكنني محكومة بسلطة المجتمع القاسي ... .. كما اننا جميعنا محكومين بها من قريب او من بعيد ... لجات الى هذا المكان لكي اكتب لانني متعبة من اجهاد التفكير .. لقد تيقنت انك لن تكون لي ... و تقبلت بفكرة ان مصادقتك بل تشربتها و عشت بها .. و من حين الى حين بدات اكتشف انك حقا لست بحاجة الى طيف الواني التي انشرها .. فانت في سهل اخر و انا في بقعة ما لن يكون الوصل بينهما سهل بل هو اقرب الى ان يكون محال .. اتخيل عينيك وانت تقرا في هذه الكلمات ... لا اعرف من الممكن ان تكون قد مللت او ان اكون انا من نوعية الناس التي يمل منها الاخرون ... و لكنني لا استحق كل الذي يحصل معي ... في يوم العمل و عندما اعلم انك ستاتي و انني ساراك اعد نفسي بانني لن اقترب منك كثيرا حتى لا تظن ما يعتقده الاغلب على هذا النوع من التصرف بانني رخيصة او انني " رامية حالي" عذرا نفسي فانا اراه طفلي الصغير ... نعم انني اعتذر لنفسي لانني اجرحها كلما تقربت منك ... احاول جاهدة ان افهمك و قد استطعت ان فهم طبيعتك ... و لكنني ما زلت اطالبك بالتغيير ... فانت تعيش في زمن المجاملة و الذوق او ما يعرف الاتيكيات ... نعم اتفق معاك في ما تقوله من جاء بالايتيكت؟؟؟ .. نعم و لكن امثالك لهم ايمان كبير بالرفقة و العلاقات الانسانية التي يختارونها ... كلما اقول انني علي ان ارحل ... تهاجمني نفسي بانها تتفق معي و يشلني قلبي بانه يحب رؤياك بل انه اعتاد على "دفاشتك" ساعدني على ان اكون صديقتك على ان احمل همك .. و ان اساعدك و انجدك في كل ما تحتاج ... فانني صدقا اؤمن بانك ستكون انت الشيء المني الذي سيساعد و سيترك بصمة في تاريخ فلسطين ... صديقي
لدي الكثير لاخبرك به ... ولكنني كلما تقربت منك اشعر بانك تبعدني .. انا وعدتك بانني لن احبك ... و لكنني عهدت اليك بانك ستبقى صديقي .... لو كنت تضيق بي .. ارجوك اخبرني فانت ستسهل بل ستقصر طريق رحيلي ...
وانا اعتذر كثيرا اذا كنت انا لست الصديقة التي تبحث عنها
ولكنني اناشدك ان تراني نا كما انا .. من منظار عينك الي لا تفتش عن شخص اخرفي داخلي .. فانا امتلك شخصيتي بل انني تعبت حتى قومتها و جعلتها كما هي .. ولن اغيرها .. لانني متاكدة بانها بلسم الحياة ...
الوم نفسي لان دمعتي اصبحت رخيصة .. تسقط و تتناثر في اي مكان و زمان ...
الوم نفسي لانني ارتدي زي ليس لي
الوم نفسي لانني اتباها بشيء ليس ملكي
و لكن في هذا اليوم توقف اللوم و اعدت الى حيث كنت الى مكاني البسيط لكي ارى انني هنا اصبح الملكة .. وانني لست مجبرتا على الكذب او مجبرتا على ان اكون لست انا ...
احب حياتي .. ولن اغير الا الذي اراه مناسبا لمكاني و قصري العظيم ...

7:07 pm
الجمعة 30-5-2008

Saturday, March 29, 2008

لو نظرت .. فقد تميزت


لن انساك و سابقى اروي عن رؤياك ما حييت ... لقد وجدت فيك ملامح رسمتها مرار و تكرار في مخيلتي

ساخبرك عن المرة الاولى التي رايتك فيها لقد كنت ترتدي اللون البني و كان ذلك في وقت الصباح لم اسمع منك اي شيء الا ضحكة جائت من خلف جدار ضيق يكاد يتفسخ من قوة الصوت كنت اتامل المكان و اتعرف على الاشخاص بحذر فجئت ببرائتك الرائعة و سالتني عن موضوعي و بعدها اجبتني اجابة لم اتخيل ان يجيبها شاب الى فتاة .. فتمتمت بداخلي انت ما زلتي تتعرفين على المكان ... ومرت الايام و تعرفت عليك اكثر و كل يوم اجدك في عيناي تكبر .. ادمنت رؤياك و اجراء الاحدايث معاك ... احب اللحظات التي تقف بها جانبي و اموت حياءا عندما اراك تنظر في عيناي ... اتمنى ان اتكلم معك كثيرا ولكن العمل و الاشغال لا يسمحان لي بذلك ... وانت ايضا لديك الكثير لتعمله ... احزن عندما اراك تفعل ذلك الامر الذي تعرفه انت لا احد سواك ,,, واتمنى من كل قلبي ان تخففه و تقلع عنه الى الابد ... لا استطيع ان اطلب منك هذا و ذلك لانني احترم كونك انسان بالغ يصنع القرار و لكنني اسعى دائما الى تغيير من يهمني امرهم الى الافضل ...

احب فيك جزءا لن يشاركني فيه احدا ما حييت و انا واثقة من ذلك كل الثقة .. لا تفكر انني كاذبة او مجاملة و ذلك لانني لا اجاملك الا بما فيك ... اجل احب عينك اليسرى كثيرا بل انني ارغب دوما في ان انظر اليها .. وان سالتني لماذا فساقول لك ... لانني اخاطبها في كل جوارحي كي تراني ... و ترسم صورتي في داخلها ثم تغلق بابها لتبقى صورتي محفورة دوما في داخلها لتنير ظلام لونها .. واعلم بانها تراني ... احب عينك اليسرى لانها من اهم اسباب تواضعك الجميل ووقارك الرصين .. عندما ارك القي تحية سرية عليها لا يعلمها الا انا وهي ... فهي عاشت اصعب اللحظات وانا جئت كي امحي تلك اللحظات و اخط بدالها سعادة ...

لا تبعدني عنها قبل ان تكتمل صورتي في داخلها ...

و لاتحرمها من اهتمامك فهي تتغنى دائما بجمالها و تلئلؤها البراق.

احب عينك اليسرى

....................

Saturday, March 22, 2008

الوحدة قد اوشكت على قتلي


لم يبقى شيء لم اشغل به وقتي .. من عمل و من فنون ومن امور كثيرة .. ولكنني ما زلت و حيدة رغم انني اعيش في تجمع من الناس لكنني و حيدة ... في الليل الحالك اتذكر اعز الناس الذي كان يؤازرني في وحدتي كنت اسمع دقات عصاته في منتصف الليل .. يقول لي لم استطع ان انام وانا اقول له هل تشرب القهوة ... و نبقى سويا حتى الصباح انا ادرس و هو يستمع بتعمعن للجزيرة و كان لديه تسميع في الغد عليه ان يحفظ كل ما يسمع ... اشتقت اليه .. بل انني اعيش وحيدة ايضا في ساعات النهار فانا في اثناء دوامي الجامعي لا اجد احد كي اكول معه و انا لا استطيع ان امضغ الاكل وانا وحيدة ... في هذا المساء كنت اتمنى ان ارى صديقتي وان اخبرها عن اموري الحياتية التي تتعبني ولكن لم اجد من يسمعني .. فذهبت من محاضرة لمحاضرة ومن درس الى درس ... لدرجة انني احسست بانني الة ... لقد مللت من هذه الحياة .. واكما اوشك على ان اقتنع بانه علي العيش و التسليم بانني سوف اعيش و حيدة ... ارفض ذلك و استستلم لرغبة الحياة في التجمع في ساعات معينة ... ابحث عن الاخلاص في زمن امتلائت به المشاغل و اختلطت به اجمل المشاعر ... لقد مللت من دنياي ... و لكنني ما زلت اعشقها فقد رايت كم كان فراقها صعب و مرير ... و لكنني اريد ان اعيش .. بين الاحضان و الابتسامات مرسومة على الاوجه و المحبة تسود العالم .. اعلم بانه عالم مليء بالامور الموحشة .. و لكنني سوف اعيش ... اخاف على نفسي من ان تدمن الوحدة و هي تعشق اللمة اخاف عليها بان تنسى الحب و ان تنسى الفرحة ... انني لست متشائمة و لكنني اريد ان اتغير لانني لن استطيع ان اغير من حولي ...

اين انتم يا اصدقائي و لماذا تركتني اشرب قهوة منتصف الليل و حدي يا جدي ...

اشتقت في حين انني انتسيت

Thursday, March 20, 2008

امي يا ملاكي يا حبي الباقي الى الابد

انتظر اليوم الذي انادى بهذه الكلمة بشغف كبير
امي
امي
امي
فانا اعد نفسي .. لانجب طفل يبصم بالحق في هذه الحياة
طفلي انا .. حبي الباقي الى الابد

Thursday, March 13, 2008

لحظة حنين


احن الى شيء جميل بحياتي الملونة .. اشتاق لان اكون بين يديك ، ان انظر في جوف عينيك و ارى بهما حبا كبيرا لي .. لقلبي البريئ ...لقد وصلت الى خيط من خيوط حياتي الرفيعة ... و في هذا الخيط تحديدا اشتقت اليك اكثر اشتقت لان ارى نفسي ابحر في بؤرة عينيك الجميلتين ومشاعري الخالصة تسبح في جوارحك الصادقة ... يسالوني كثيرون عنك فانا دائما اتغنى بانتظاري فيك بل اطير في اشتايقي للجلوس معك وسماع صوتك الرجولي الرائع ... في هذه الحظات تحديديا احتاج لان اسمع منك كلمة ... وان اعبر معك جسرا من جسور حياتي التي شققت طريقها بايدي من حديد ...اتعلم كيف انت في قلبي .. انك ضوء ابيض منير يشع منه الخير و الحب الرائع الذي انتظرته طول ما مر من عمري من سنين ... لن اتغنى في الحب .. لان ما اريده هو اكبر و اثمن من الحب ...لا اريد عشق لان ما اريده اقرب لقلبي من العشق ... اريدك ان تبحث عن درجة حب جديدة استحق ان تقولها انت لي و حدي ...ارجوك لا تعتقد بانني مغرورة فانا لست هكذا .. لن امدح نفسي و لن اذمها ... و لكن اريدك ان تعلم بانني انتظرك من سنين .. ومازلت سانتظر .. ولكن عندما نلتقي تذكر بان تقول لي احبك ...فانا لم اسمعها منذ زمن طويل ...
و قال لي البعض بانني ابتدات انسى هذه الكلمة ... اعتقد انهم محقون فانا بحاجة الى حب جديد و ممتع في حياتي ....

Monday, March 10, 2008

من انت و من اين هذه الروح


لقد رايت نورا في غاية من الجمال .. روحا تسبح من دون خيال لان كل ما تراه هو علم وواقع ... و بعيد عن كل الكذب و قريب من الصدق .. تسال روحي عن السبب و كل الظروف التي عاش بها كانت مليئة بالتعب ... من هنا الى هناك ينقل كل ثلاثة شهور من حجرة الى غرفة اوسع او اضيق في بعض الاحيان ... رايت نورا في روح ... لم ارها من قبل .. تمنيت ان اقترب ولاول مرة اقترب ولا اندم ... فهذه الروح كانت نسمة طيبة جميلة و خدومة .... اتذكرها كل يوم و لا تغيب عن بالي ... اسال ان تكون كما رسمتها في عقلي و داخلي وان لا اكون قد رسمت خيال و اوهام ,,, جميل هو شعور الصداقة و لكن الاجمل هو شعور الاخلاص .. انا ما زلت اتقرب و اتعرف على هذا النور المضيء الذي لا اعتقد ان هناك شيء يطفيه فهو حر طليق لا يعتمد على زيت ولا على شحم عتيق بل وقوده محبة الناس و خدمة الوطن ... وشادي ... الطاقة العظمى و الدفعة الامامية القسوى ... اتمنى ان لا ينطفئ هذا النور من حياتي ...فانا اعتز بكونه صديقي الجديد ....روح حرة في جسد ملك لك,,, هذا هو صديقي

Thursday, February 28, 2008

عناق الحياة الملازم


عانقني و ضمني بين اضلعك القويتين
عانقني ، لا تتركني ابتعد عنك
شدني اليك بحب و حنين
فانا اكبر و انا بين اضلعك المخيمة حولي و اصبح اجمل
تلمع في عيوني بريق حب و فخر بانك انت معي
عندما اكون بين احضانك لا اهتم ابدا لغيرك و سواك
عناقك يمدني بنفس الحياة الممزوج بحب و امان
احب عناقك في كل لحظة من لحظات عمري
لانه عناق الحياة الملازم
احبك دوما

Sunday, February 24, 2008

لن تغادر وجهي ابدا

لدي ثروة لا يمتلكها احد و اقسمت اليوم وكل يوم بان لن ادعها تغادرني ابدا ، فعندما تطفئ كل اضواء الدنيا الخافتة يبقى نورها يشع وينير لي الدرب امامي فلا ارى الى من هم الافضل ولا اقترب الا من الخير و السكون . لم اكتشف اهميتها الا بعد التجربة فهي كالسحر لا تنطق . بل تحفر و يترك اثرها في الاف النفوس و القلوب انها البسمة او الابتسامة انظروا ما اجملها عندما تنطلق من وجه ينظرو اليه الالاف بامل . او عندما ترسم على وجه قاسى و تعذب و مازال يقول لسة الدنيا بخير بل تمعنو في وجوه فقدة و مازالت تفقد و لكنها لم تتخلى عن ابتسامة ترطب بها جفون العين و تريح بها خطوط الخدين بل تشع الاسنان فرحا كالؤلؤ الساطع . انشروها و لاتبخلو بل لاتخجلو من الابتسامة ففي اصعب الظروف كانت لي مؤازرة و في الفرحة جاءة عندي زائرة فكيف اتخلى عنك يا اجمل ما تزين به و جهي البسيط فكيف ابخل بك و انت جئت لي و للغير . ابتسامتي العابرة ابقي و لا تغادري فانا الان على علم بانك ثروتي الهائلة.
:-)

Wednesday, February 20, 2008

حيرة لن اسمح بها اكثر من يوم


اليوم ما بعرف ليش انا هيك محتارة و تعبانة و شايفة كل اشي مش مقبول بالنسبة اللي ، انا متاكد اني ما رح اسمح لهاي الحالة انها تبقى اكتر من اليوم بس في نفس الوقت بحب اعرف شو سببها و عشان هيك قررت اني اراجع يومي . بصراحة انا بامن انو احيانا في ناس كتير احنا بنشوفهم بيكون جواهم طاقة سلبية بامان انو هاي الطاقة بتنتقل من شخص الى اخر حسب قابلية الشخص ، اظن انو انا اللي صارلي اليوم شيء من هذا القبيل خصوصا انو اليوم التقيت بكتير ناس .. و غير هيك انا ما اعجبني فكرة الموضوع اللي شوفتو في ال**** لانو انا ما بقبل هذا النوع من التعامل بين الزملاء اثناء العمل و خصوصا اللمسات اللي شفتها اليوم .. ما بعرف بس بصراحة اظن انو الانسان هو اللي بيفرض احترام الناس التانيين الو عن طريق احترامو لنفسو , و يمكن انو هما متعودين على هذا الجو بس بالنسبة اللي هذا النوع من التواصل و الالتساق انا ما بحبو ... اما بالنسبة للشيء التاني فيمكن لانو انا مش قادرة انسق بين انو ايكون عندي 3 وظائف و اني اكون لساتني طالبة ..خصوصا انو اليوم بلشت دوامي وكلهم احكو كا بدنا تاخر و ما بدنا غياب و انا شو بدي اعمل .. بس انا متاكدة انو الله رح ايساعدني "ان شاء الله" المهم و غير هذا كلو .. الافكار اللي مش راضية تتركني في حالي و بضلها اترادودني بين فترة و فترة و شعوري اني صرت الة عم تشتغل بالرغم من اني كل شغلي بيعملي متعة كتير حلوةانا بعرف انو انا مش هيك و بكرة اكيد حيكون غير بس ان شاء الله انو المس تقبل اني اتاخر ربع ساعة عن المحاضرة او انو يصير موعد البرنامج على التمنية و نص ... وبس هذا هو اللي كان مضايقني اليوم ... وكمان سيمناري كان مع مس بدو الواحد ايضل ينفخ فيها و يجاملها عشان ترضا وانا مش دايما بيكون عندي المود اني اعمل هيك !! يالله الله بعيني شو بدي اعمل شهر سبعة مش كتير

Monday, February 18, 2008

الدنيا ريشة في هوا طيار من غير جناحين و احنا انهاردا سوا و بكرا حنكون فين في الدنيا في الدنيا ..


النفسية عال العال و ال

حمد لله ، ابتديت الفصل الاخير من الجامعة صدقوني مبلشتو بهمة عالية كتير و ارادة متل الحديد لاني بدي انهي الجامعة و اتفرغ لامور كتيرة بحياتي. في هالايام عم بعمل تقييم و مراجعة كتير كبير لحياتي . يمكن اني بقسى على نفسي و يمكن بحرمها من كتير اشياء هي رح تستمتع فيها بس انا بعرف انو في الاخير لمصلحة نفسي انها ما تعمل هاي الامور . المهم بدي احكي عن اشي كتير مضايقني وهو اشتياقي للقدس . كل يوم بقرا الجريدة بلاقي انو في كتير احداث بتصير هناك ,القدس عم تتهود و عم تهدم كل بيوت العرب و غير هيك شبابنا ما ضل اي وسيلة محاربة نفسية ما استعملوها اليهود اتخيلو انو اذا كان العربي مدمن مخدرات و اثبت هذا الشيء الحكومة الاسرئيلية بتعطي راتب شهري 4000 الاف شيكل . يالله انا عنجد معصبة من هذا الموضوع . شبابنا عم بيضيعو و فلسطين حسرتها عم تتغلل في قلبها و ين الجميع .؟؟ انا بحكيلكم وين ،!!! حقق العدو مبتغا الاكبر انو يلهي الناس في لقمة عيشهم هبط الدولار والخضرة غليت و كل اشي غلي و صار الكل ما يفكر الا كيف بدو يوكل و يعيش . في الوقت اللي الغير عم بيدمرو و عم بيمشو في مخطتاتهم زي ما بدهم من دون اي نزاع . سوال اللي دايما بسالو لتفسي انو هل يا ترى لساتها فكرة الدفاع عن فلسطين و الجهاد في سبيل الله ثم الوطن موجودة ؟؟ طب شو رايكم انو شياي العرب عم يشتروا موسيقى عبرية و يسمعوها . و الله هذا الموضوع بدو و قفة و بدو تمعن و تخطيط لايقاف الرسم اليهودي للسيطرة على عقول الشباب العرب. برجع بغني و بحكي الدنيا ريشة في هوا ... بس عنجد ما هان علي هذا الموضوع ... فكروا معي كيف ممكن انو انغير و انطور هاي الاشياء؟؟!!!

Thursday, February 14, 2008

سري الخاص

كثيرين بيسالوني عن سر نجاحي ، لدرجة اني صرت استغرب عنجد و لهاي الدرجة انا مميزة ما بدو تفهموني غلط او تفكرو انو انا شايفة حالي بالعكس . انا دايما بشوف حالي على قدي . بس لما يتكرر الموضوع اكتر من مرة بصير في تساؤل ، عشان اكون واضحة انا بنت ولا مرة ما اخذت اشي بحياتي على الراحة كل اشي اشتغلت كتير على لبين ما اقدرت احصلو انا حملت مسؤليتي من وانا عمري 15 سنة كان المفروض انو اهلي هما اللي ايكونو حاملينها بس انا شلتها وكل الاحترام لاهلي ما قصرو معي ولا بشيءالله يخليلي اياهم . في نقطة كتير مهمة في حياتي انو رضا اهلي كنت دايما احصل علي و ثقتهم كانت دفعة كتير قوية اللي . انكمل بالموضوع لكل الشباب و الشابات اللي بيفكرو في معنى المسؤلية و معنى الاستقلالية . هي مش مجرد انو ما حد يسالك وين رايح او من وين جاي . بدك تتعب عشان اتعيش و ما في اشي ببلاش . صدقوني في فترات عمري اشتغلت باماكن كتيرة كنت كل فترة اتحمل كتير اشياء و احكي معلش اصبري يا بنت عشان بكرة اكيد احسن علمتني امي اشي مهم انو دايما ارمي حملي على الله و ما اهمل هم اشي خصوصا اذا كنت اشتغلتلو منيح و بهيك انا كبيرت على حب كتير خاص لربي اللي ما في مرة في حياتي تركني لحالي دايما بيساندني بلتمس حبو اللي في كل خطوة او فكرة انا بعملها بوفقني باشياء مستحيل من غيرو اعملها . بعترف اني مقصرة بحقو بس عنجد ودايما بحكيها هو احلى اشي بحياتي و انا عمري ما رح انسى فضلك يا رب علي . بكمل عن سري الخاص عندي كتير قواعد بحياتي اهمها انو ما في عندي اشي مستحيل و اذا بدي اشي بشتغل و بخطط كتير منيح تيصير و بصير صدقوني انو سر الحياة الايمان امن انو الله رح ايساعدك و اتوكل علي رح اتشوف كيف الحياة رح اتكون حلوة و بعدين انا دايما متفائلة و كتير كمان ما بحب التشاؤم و ما بفقد الامل و بزن لبين ما اخد اللي بدي يا عشان النجاح بدو الواحد يتعبلو ... بس ما في اشي كامل .. انا ناجحة على النطاق العملي بس فاشلة في الحب يعني انا بعمل مصاري بس علاقتي بالحب ما بدووم . بالرغم من اني اجتماعية و كل الناس بيحبوني بس مش زابطة معي
بس زي ما احكيتلكم انا ما بقطع الامل وبعرف كتير منيح انو الله مدخرلي عندو الرجل المناسب اللي ممكن انو يستاهل كل لحظة حلوة انا محطتة انعيشها سوا انا وهوا .. وانجيب اولاد مؤدبين و بيخافو الله و بيحبو ايساعدو كل الناس و انعيش حياة سعيدة . بيسالوني كتير انت لما يقربو علي انتي ليش دايما مبسوطة و الناس بيحسو انو انتي ما في ولا اشي بحياتك .بالوقت اللي انت قلبك مصدي بحكيلهم بكل فخر انا بدفع عمري عشان ارسم بسمة على وجه انسان الانسان غلبان بيظلم حالو وبيقتل حالو بايدو ما بعرف انو الحياة بدها بساطة وبدها تفاهم و كل اشي بطولت الروح بصير. المهم شو بدي احكيلكم تاحكي انا قسيت بحياتي كتير بس الحمد لله الله اكرمني و مازال كرمو ملازم معي . ادعو لله و كل اشي بصير اذا كان في خير الكم ..بحبكم كتير و بحب حياتي عشان هي حق الي و بس.

Saturday, February 9, 2008

فتت عدس

ما بعرف ليش بحب الاكل لدرجة اني بموت في ، و بحب كتير ازبط صناعتو لحد اني ربطت حلم من احلامي في . اه هلاء صار عندي حلم جديد اني بدي اعمل مطعم في رام الله و ازبطو و اخلي كتير مميز . ما في حد بيدخلو و بيفكر انو يطلع منو و يكونو عندي مش زباين لاني عمري ما رح اسميهم زبايني هم ضيوفي ايكونو عندي كتير مبسوطين و بقمة المتعة ... انا مش جوعانة بس انا كتير عطشانة .. عطشانة لكتير اشياء بدي اعمل كتير عشان افيد اكتر قدر من الناس .. بس بتعرفو شو اللي حارقني انو ما في حد في هالايام بيخاف على التاني ... يعني شو هذا كل الناس بتحكي مصلحتي و بس ... المهم انا بصراحة نعسانة بس مش قادرة انام ففكرت اني اكتب اشياء ... امبارح اجت امي بدها تمزح معي وانا موتي ولا حدا ايصيب و جهي و رحت انجنيت ... حرام امي خافت انها اتكون مربية و حدة مجنونة ... و الصبح كان البيت ناشف ما امي مش جاية تنبهني و الصبح ما في فطور اتخيلو ما في فطور ... و كمان اللي كسر نفسي هو انو ما ودعتني و ضلت على الشباك تستناني زي دايما لبين ما اطلع ..فلما اطلعت الصبح ما صدقت وانا ارجع على البيت عشان العب انا وهي ونمزح كمان مرة بس من غير ما اطب في وجهي ..لو تعرفو شو بحبها هاي ملاكي رح اكتب عنها اشي خاص بس لما اصحصح... اظن ان انا لازم اروح انام لاني دخت من التعب ...

Wednesday, January 30, 2008

نهاية

لقد كان لي صديق ... كان شخصا في غاية الاهمية بالنسبة لي ولكنني مؤخرا ابتدات اكتشف انني انا وهو لن ننسجم مع بعضنا ككل الاصدقاء لا اعلم لماذا ... ساصارحكم بشيء لم اخبره لاحد حتى هو ....لقد كان من الاعزاء لي ولكنني لن استقبل اي تواصل منه بعد ذلك وذلك لانني ارى ان هذا هو الحل الافضل . لقد طلب مني الرحيل في وقت هو في اشد الحاجة لي ... انا لن اعود ليس لانني حزينة منه لا بل لانني اريد مصلحته واريد ان ترتاح نفسي لقد اهدت اللي صديقة موسيقة حلم لعازف اردني و كانت في غاية الروعة لقد هدئتني عندما كنت في ثورة غضبي فاردت ان اهديه اياها حتى يسمعها و يهدا ولكنه رما بها في وجهي ...لن افعل المزيد فقد تعبت ... ولكنني حقا اتمنى له ايام رائعة فهو يا اعزائي انسان في غاية الروعة ... خلوق ومؤدب وكنت ارى به صبرا لا يعقل وطموحا لا يهدم وارادة قوية لقد كان مثال الاخلاق و الادب لم اشعر يوما بانه كذب علي في الوقت الذي ما زال يخفي الكثير عني ....ا تمنى له كل التوفيق ... ارجوكم لو رايتموه بالطريق فلا تخبروه عن مكاني فاننا قررت الرحيل كي لا اتعلق به اكثر و في كل مرة يرحل مسرعا دون ان يهتم بي ولا بدرجة خوفي واشتياقي له ...لا تخبروه انني الغيت سفري من اجله ولا تخبروه انني لن انساه ابدا ... فلا اريد مزيدا من الاوهام و الافكار التي تعيق حركتي ... .... وما دام هو بخير فانا ساشعر بذلك ...اجل انني سارحل الان ... وهو لن يسمع مني المزيد اما انتم فلا تتركو المكان فما زال في جعبتي الكثيرو الكثير ... اشرفو فنجان من القهوة وانا بالحال ساعود....
مني تحية الى كل صديق

Thursday, January 24, 2008

اليك يا من احب

اناديك بكل لحظة من لحظات عمري الخاصة ، اعرفك بل ارسم ملامحك برموش عيني اللاتي ينتظرن رؤيتك بشغف كبير . اين وصلت الا تظن بان غيبتك طالت ام انك تستعد و تعد ، حبيبي لا تصنع الكثير فانا قنوعة و لايهمك ما يقول الناس فانت عالمي الخاص . اؤكد لك بانني انتظرك من سنين طويلة ولكن في كل سنة اراك تكبر و تصبح رجلا كما اريدك ذو عاقل راكز ، وقلب كبير فيه حب و خير للجميع، اتعرف لا اريد ان اكتب المزيد لانني مقتنعة من انت و لاا ريد لاحد ان يشاركني بك فانا تركت لهن كل رجال العالم الذين قابلتهم وساقابلهم و بقيت على امل لقاءك وحبك الكبير احيا و اعيش. لا ادري ان كنت اتوهم و لكنني بهذ الحلم احيي قلبي و ازيد نبضات روحي .اتمنى ان القاك قريبا فقد ادخرت امورا كثرا و لدي ما ارويه لك لطلوع الشمس ، فاين انت ؟؟؟وما الذي اطال غيابك ...لا تقلق فلو كان غيابك عشرات السنين سانتظر و لو كان لقائنا على المريخ سارحل المهم انني اكون معك لانني مقتنعة بانك تستحقني انا.

Tuesday, January 22, 2008

تحية المساء

انتظرت حتى نزل المطر كي ارسم ما في قلبي من امل
وعندما بدات ريشتي بالرسم وصلني الخبر بان اهلي وناسي في خطر فماذا كان العمل وما هي ردة الفعل ، لاول مرة وقفت بصمت احدق بالتلفاز وانا ارى بان شمعت الامل التي كانت بداخلي تحولت الى جبل وان انفاسي اصبحت تتسارع تريد العمل تريد الذهاب تريد ان تقفز الى هناك الى اخوان هويتي كي ترشدهم الى السبل ، ان درب النجاة واضح ومرسوم ولكن الاغلب في الغفل يعيشون، لقد كانت نفسي تصيح اخواني ان في وحدتكم قوة و في فرقتم ضعف و هيان ، و في اليوم التالي وعندما وصلتني الاخبار بان شعبي قد سار النور في عينيه فرحت لانني توقعت بانهم سيرون الدرب الذي ينادي سيرون خطوط الطريق التي تناشد هنا فلسطين هنا ارض الوحدة و شعب الجبارين ، ولكن كالعادة فبينما كنت عائدة من مكاني المفضل رايت اخواني و شركاء روحي يتنازعون و يقتتلون بل رايت طلقات البارود وهي تخرج من يد فلسطين و تنغرس في قلب اخيه و حينها ، خفت بل انني احبطت و بعد لحظات اخذ شيئا بداخلي يصيح باسمي و يناديني لا اسمح لكي بالاحباط فلا وجود لليائس في قلب شعب افنى عمره لقتل ومحاربة اليائس ، وسؤالي الان الى متى ستبقى يا موطني هكذا....
فلسطينية و افتخر

Friday, January 18, 2008

صباحنا سوا

برنامج حلمت به كثيرا ارجو ان تقترحو علي ماذا اكتب به ، مع العلم انه برنامج اذاعي صباحي
ارجو ان ترسلو لي اقتراحاتكم في اسرع فرصة مع الشكر الفائق لكم و لكل

Monday, January 14, 2008

من انا

لو سالتم لماذا انا هنا ، لاجبتكم لان هذا المكان قرب لي الكثير من الامور ، لست بكاتبة ولكنني امتلك خبرة و قصص كل يوم امر فيه كل يوم يحرق من عمري فانا هنا كي اعبر كي ادون ، ربما انا اليوم اتنفس وغدا لا لهذا قررت ان اكتب ....