انتظرت حتى نزل المطر كي ارسم ما في قلبي من امل
وعندما بدات ريشتي بالرسم وصلني الخبر بان اهلي وناسي في خطر فماذا كان العمل وما هي ردة الفعل ، لاول مرة وقفت بصمت احدق بالتلفاز وانا ارى بان شمعت الامل التي كانت بداخلي تحولت الى جبل وان انفاسي اصبحت تتسارع تريد العمل تريد الذهاب تريد ان تقفز الى هناك الى اخوان هويتي كي ترشدهم الى السبل ، ان درب النجاة واضح ومرسوم ولكن الاغلب في الغفل يعيشون، لقد كانت نفسي تصيح اخواني ان في وحدتكم قوة و في فرقتم ضعف و هيان ، و في اليوم التالي وعندما وصلتني الاخبار بان شعبي قد سار النور في عينيه فرحت لانني توقعت بانهم سيرون الدرب الذي ينادي سيرون خطوط الطريق التي تناشد هنا فلسطين هنا ارض الوحدة و شعب الجبارين ، ولكن كالعادة فبينما كنت عائدة من مكاني المفضل رايت اخواني و شركاء روحي يتنازعون و يقتتلون بل رايت طلقات البارود وهي تخرج من يد فلسطين و تنغرس في قلب اخيه و حينها ، خفت بل انني احبطت و بعد لحظات اخذ شيئا بداخلي يصيح باسمي و يناديني لا اسمح لكي بالاحباط فلا وجود لليائس في قلب شعب افنى عمره لقتل ومحاربة اليائس ، وسؤالي الان الى متى ستبقى يا موطني هكذا....
فلسطينية و افتخر
Tuesday, January 22, 2008
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment