Sunday, November 23, 2008

حب برائحة الموسيقى



حب برائحة الموسيقى



تتسارع دقات قلبي في الخفقان.. تزداد ضرباته.. ماذا يحصل لي؟
اذني تصغي لشيء غريب.. جميل هو محزن قليلا لكنه يتغلغل في مشاعري.. يمتزج بصور في مخليتي.. بل في الواقع كنت ابحث عنه.. ماهذا الشيء؟
امر كل صباح من ذاك الشارع الغامض مجبرة، امشي مسرعة.. تتعثر خطواتي في كل مرة بصوت رقيق.. وكانه غيمة عذبة رقيقة يطفو عليها قلبي.. اعتدت عليه وكأنه اصبح طاقة انطلاقي الصباحية.. انني انسانة حالمة، و كان هذا الشيء الغريب يعزز لدي هذا الوازع... ولكن حتى هذه اللحظة لست قادرة على ان اكتشف سر تلك الالحان.
هل هي حقيقة ام سراب اتخيله؟ وددت كثيرا لو انني امتلك الجرأة لان اقف ولو لمرة واحدة واكتشف سر هذا الصوت.. لحن غريب.. اسمعه مرة كل صباح، ولكنه يستمر في اذني حتى انهي يومي، ويهبط المساء، فتبدأ مرحلة اشتياقي اليه.. الى هذا الشيء القادم من نافذة لها ضوء أصفر خافت.
فجاء هذا الصباح كان معطرا برائحة لا اعلم من اين مصدرها و لكنني اتذكر انها بطعم الفانيلا، ارتحت لتلك الرائحة وشجعتني اكثر لان اتوقف.
ببراعة تعكس خبرة سنوات، رأيت مصدر تلك النغمات الرائعة التي كانت تشدني الى الماضي قليلا وتربطني بالحاضر اكثر فاكثر، لم اطل النظر خرجت مسرعة الى مسيرة يومي التي لن تنتظر اكثر ولن تحتمل رغبتي في ان ابقى لبعض من الدقائق الاخرى.
هل لي أن اراه مجددا، وماذا سأجيب عندما يسألني من انت؟ بل لم انت هنا؟ لا لن اتوقف في هذه الطريق مجددا سأكمل مشواري اليومي دون تباطؤ او تأنٍّ، ولكن ما حصل هو انني لم استطع ان امنع نفسي من رؤيته، ماذا يحصل لي هل هي تلك الموسيقى ام رغبتي في ان اكون بقرب تلك الآلة وان اراه يغازلها بأنامله الصادقة ببراعة لم اشهدها من قبل.
اظن بان حالتي بدأت تسوء وانني ادمنت حقا على تلك الالحان، لقد اصبح من الصعب علي ان ابدأ يوما دون رؤيته، بل ازدادت جرعة الموسيقى اليومية التي اعتدت عليها فبدلاً من ان تكون فترة وجيزة لا تتعدى مروري من الطريق، اصبحت تتعدى ساعات وساعات، يا لها من ايام منعشة! حقيقة بعيدة عن التزوير و الخداع.
هل من حقي ان اصرح عن شيء نما في داخلي، شيئا جميلاً صادقًا بريئًا كبراءة طفل، هل لي ان اقول انني احببته؟ ام انه إثم ارتكبته؟ لقد بدا لي شابا متحررا لا تكبله قيود المجتمع المفروضة على الاغلب، المقبولة اجبارا من الاكثرية.
عشقت ثقته بنفسه ايمانه بالمرة، بل انه لم يبخل بان يعطيها احترامًا وحنية قد حرمت منها، ازدادت رغبتي بان اصرح له بحبي بعشقي بايماني الكبير به، في زمن قلما وجد فيه من هو يحب حقا، وليس كذبا او مسرحية من نسج خياله، نعم على الحان تلك الموسيقى صرحت له بحبي البريء الصادق.
صمتٌ حل في المكان بدأت اسمع لحنًا غريبًا جميلاً، احيانا يطربني ومن جهة اخرى يقسو على سمعي، ماذا يحصل لتلك النغمات التي اسرتني، اكانت هواجس أم خيال، ام كانت كذبة نسجتها في عقليّ الباطن، مشاعر حب صادقة ارتسمت على لوحة شفافة رقيقة في داخل قلب لم يعرف معنى للخداع والخسارة. حب برائحة الموسيقى كان حبي له الذي لم يحتمل ان يطول اكثر من وقت معزوفة رائعة الجمال وعند انتهائها صحوت من تلك الغفوة لاجد نفسي وحيدة بمشاعر حب قوية جدا، بذكريات احترق حزنا كلما تذكرتها.
ليتني سلكت طريقًا أخرى او كنت اصمت ولا اسمع، لا لن اتمنى السيئ لي بل سأبقى كما انا اتحدى بكل جرأة، لانني انسانة عشقت الهوى ولانني انسانة لن انسى حبا اسعدني ولو للحظات، حبي الزائل.
احن الان الى تلك الموسيقى ولكنني ارفض ان اكون معك مجددا، لانني احب الواقع، احب ان ارى كل شيء كحقيقة ترتسم امامي، عش انت مع الحانك الرائعة اتمنى لك السلام اما انا فسأختار طريقًا اخرى اسمع فيها لحني الخالد.
.

Monday, October 20, 2008

وداعا ايها القلب الحالم


،و الان عدت من جديد انظر و اتمعن ، احدق في تلك النافذة التي طالما نظرت اليها وانا افكر في شريط حياتي المستقبلي الذي ارتسم امامي

هل انت حقا ما اريد ؟ هل انت الذي اريده ان يكون اب لابنائي ؟ وماذا عن اصدقائي هل افخر بك و تفخر بي ؟ انا هنا كي اكتب عن شعوري و عن توقعاتي المسنقبلية لك ... لقد مللت من تكرار لفظ هذه الكلمة لكن الان و في هذه الفترة تحديدا لا اعتقد انني استطيع ان اكمل معك المشوار فانا صدقا احبك لكنك لست لي و لست لك ... انظر الى اطفالي و اقول هل حقا انا انانية لدرجة ان افكر بي انا و انسى ان لي اطفالا احمل مسؤلية اختيار ابيهم ؟ !! هل انت الاب الذي ارجوه لهم ... فانا اخجل ان اكتب ما فيك من امور اكرها هنا !!! لا اشعر بانني انا وانا معك بجانبك بقربك !! فانا حرة لا تكبلني قيود حبك التي اوجدتها انت !! احبك دون تملك ، الان تحديدا خرجت من بحر مياه كنت قد استصعبت التنفس فيه ، سامحني اذا اخطئت او اذا قصرت و لكنني لا اشعر بحبك و لا اهتمامك . يقتلني تاكدك مني و يفجر قلبي سكوتك الحالم . اتمنى ان تجد ما تبحث عنه في حب يلائم طوق الحاية الخاص بك .. اما انا فسارحل بسلام .. و ارجو ان لا اعود بعد هذا التاريخ و اكتب عن حبك الذي ارجو من ربي ان يحمني منه و يحررني لان جنحاني هزلت من كثرت الطيران ، اريد ان استقر و ان اعيش في بر سليم !!!

اولادي غدا عندما ستاتون ... ساخبركم انني ضحيت من اجلكم بحب طالما رغبت فيه .. و لكنني لا استطيع ان اجلبه ابا لكم !!! كونو دائما و اثقين ان لكم اما لطالما عدت و استعدت للقائكم

لطالما ركضت في الايام ، و قاتلت الكثيرين و اجتهدت كي اعرف المزيد حتى اكون لكم موسوعة صغيرة تشبعكم من علم و مالا ... كي اكون ارضا خصبا تمدكم بحنان دائم و مستمر

ابنائي

اشتقت لكي اكون معكم

الام الحنون

Friday, October 3, 2008

رحلة القلب


تزينت بزينتي المعتادة و ارتديت ما كنت قد خططت ان ارتديه منذ يومين الاحمر الذي اعشقه و السكني القاتم . لقد كنت ارسم لوحة و اتفنن بشكلي لانني اليوم ساكون معه بجانبه بقربه ... هاتفته لكي اقول له بانني انتظره فجاء بسيارته الحمراء الجميلة ركبت معه و انطلقت رحلة الحب ... قال لي انت جميلة جدا اليوم ابتسمت و كانني لم اسمعه و نظرت الى خارج نافذة الشباك و كانني اشاهد هذه الاماكن لاول مرة ... لقد كنت اصرخ من داخلي نعم انا معك ولكن كان عقلي يؤنبني بانني يجب ان انساه وانه لن يكون سوى صديق ، قررت ان اكون صديقة ليش اكثر و ان اخرج معه و لاول مرة في حياتي القليلة اخرج مع شاب لوحدنا ... وصلنا القدس و كان يشرح لي عن كل مكان و يضيف تفسيراته الرائعة و تحليلاته الخاصة ، قررنا بان نتناول الفطور فذهبنا لشراء كعك القدس و الفلافل بالاضافة للبن اب ...و ذهبنا لحديقة الورود كانت جميلة جدا تناولنا الفطور و كنت انظر اليه اتمعن في حنيته الرائعة ... و عندما قرر ان يلتقط الصور لي كنت انظر اليه و انا جدا سعيدة ... تمشينا قليلا و بعدها التقط صورة اخرى و غادرنا الحديقة الجميلة متوجهين الى البلدة القديمة ... تحدثنا طويلا عن امور كثيرة اثناء طريقنا الى هناك و عندما وصلنا بدئنا مسيرة المشي الخاصة في زقق و حارات القدس و بدئت الروايات الجميلة الخاصة بهذه المدينة ترتسم لي و كانها حقيقة لقد كنت مصغية اليه و هو يروي لي و كانني تلميذة له في الصف الاول ... احببته اكثر و ودت لو انني اتقرب منه اكثر لكنني خفت بان لا امنع نفسي من النهاية اذا تجرئت على البداية ... صعدنا سويا الى ماكن غريب لا اذكر اسمه و لكنني اتذكر بانه فندق قديم و بالغ الجمال صعدنا الى االسطح و قد ذهلت من جمال المنظر و من جمال وروعة ما رايت لقد رايت الكنيسة و المسجد الاقصى يحتضنان بعضهما في صورة و احدة و رايت منازل اصيلة تعانق بعضها البعض وكانها ستتفرق عن قريب ... لقد كنا في قمة السعادة بهذا المنظر و اقترح علي بان يلتقط صورة لي و انا قبلت لشدة جمال ما ارى .. و بعدها قلت له باننا نحتاج صورة سويا ، نعم كانت من اجمل الصور لن انسى كم هي جميلة تلك الصورة و بعدها نزلنا ركضنا و مشينا سويا ومازال ديليلي السياحي الخاص يروي لي عن هذه الاماكن الرائعة .. ذهبنا الى كنيسة القيامة ... لقد التقط لي صورا امراة خاصة كثيرة هناك .. جعلني اشعر بانني امراة خاصة بانني انسانة جديدة ... احببته كثيرا رايته عظيما .... ولكن ايقظني عقلي من سبات الحب قائلا انه صديق ... اكملنا مسيرتنا الجميلة بان نتجول في الحارات نتبضع بعض الهدايا ... اشترينا ملابس له كانت جميلة جدا و الاجمل بانني انا التي اخترتها !!! اردت ان امسك بيده و لكنني خفت بان التصق بها اردت ان انظر اليه و لكنني خفت ان تتقابل نظراتنا احبه يا الهي لا اعلم ما العمل و لكنني اخاف منه و في نفس الوقت اريد ان اكون معه ...مشينا و بقينا نمشي و اكتشفت بانه يعاني من الام برجله اليسرى ... لم اجعله يمشي كثيرا تجولنا قليلا ضحكنا اكلنا و شربنا و انتهت الرحلة بجميلة واحدة استمعنا كثيرا نحن الاثنين ....

اما انا فقدر ازداد حبي له كثيرا و كثيرا

و الان لا اعلم ماذا افعل

هل اتوقف ام ازيد

انه رائع وانا اريده لي

لكن ماذا يريد القدر ؟!!

Tuesday, September 30, 2008

بحب

اتعبت كتير بحبو كتير كيتر كيتر
من شان الله
يا رب ساعدني ارجوك

Wednesday, August 27, 2008

ماذا اختار؟


رواية بغلاف اسود تحمل عنوان انوثتي . شوقتني كثيرا لان اقرءها صفحة تلو الاخرى انهي فصولها بشغف ، احول كلماتها الى صور في مخيلتي لاقارن ما اراه كل يوم بهذه الرواية . انوثتي سؤال غريب تساله الفتاة الى نفسها في كل يوم تخرج فيه من بيتها قاصدة هدف معين سواء كان دراسة او عمل او غير ذلك ، كثر المنادون بحرية المراة و كثرت الاماكن التي تتواجد بها هذه المراة ولكن الغريب في الامر هل صدقا تحررت المراة و ما هي تلك الحرية التي حصلت عليها . في وقت تعامل به المراة كاداة متعة و ينظر اليها بشهوة بل اسوء من هذا سلبت حريتها في ان تختار منهجها المثالي الخاص بها . بمعنى اخر ان على هذه المراة ان تتحرر وفق قيود او طابع رسم لها ، لقد اصبحت ارى ان حرية المرءاة تكمن في تحررها في داخل عقل الرجل الشرقي ، فلو نظر الرجل الى هذه السيدة بانها قادرة ان تحكم او قادرة بان تمسك زمام امور حياتها لاقتنع و غير نظرته عنها.

المراة و الرجل كانان لا حياة من دونهما ولكن تربيتنا الشرقية تشبع العقل الذكري بانه هو الاقوى و هو القائد، اما هي فمكانها المنزل و السرير. فمن هذه الفكرة المشبعة في العقول تواجه الفتاة هجوما كبيرا لها اثناء توجهها خارج البيت هذا الهجوم اما ان يكون بالنظرات الحادة او ان يكون بالفاظ سوقية جارحة او ان يكون باللمس. وهذا كله ان دل على شيء انما يدل على ما يوجد في داخل عقول الشباب الباطنية من افكار .

اصبح نطاق العمل نطاق مدروس بمنهجية خاصة بالنسبة لتواجد الفتيات ، مثلا يمنع اختيار الفتاة المحجبة في اماكن عمل معينة نظرا لانها لا تتلائم مع الهدف و المنظر العام للشركة و في اماكن اخرى يتم اختيار الفتيات حسب درجة الجمال الخاصة بهن اما الحالة الثالثة فتعطى الفتاة راتبها بقدر انفتاحيتها او ما يطلق عليه اليوم " فياعة " هل هذا الذي سعت المرة الى الحصول عليه ام انها سعت الى هدف ارقى و لكن اختيار الالية الخاصة كانت اقل فعالية . سؤال واسع فمن الممكن ان نعمل على هذا التغيير بوسيلة طويلة الامد كان تربي الام ابنها على احترام الفتاة و ان تغرس في عقله اهمية الطرفين لبعضهما و لزومية احترام انسانية الطرفين، او وسيلة قصيرة الامد بان تنضم الى مؤسسات مناصرة المرأة وهذه طرق مستهلكة تحمل افكار غربية بعيدة عن خصوصية المراة الفلسطينية. باعتقادي اننا امام قضية اجتماعية جدا هامة و هي نظرة المجتمع الى المراة الفلسطينية الى الام و الاخت الى الزميلة و الصديقة او الى الحبيبة و الزوجة مسميات لكائن واحد هي المراة ولكن وجودها واسع و اهميتها كبيرة فعلينا ان نعمل من الجل التغيير.

Saturday, August 16, 2008

بقايا حب و ثنايا الذكرى


عندما ظننت ان قلبي اصبح عاقرا لن يمتلئ جوفه بالحب .. جئت انت بجمال روحك و دعابتك البريئة لتملئ قلبي بحب لا مثيل له .. كحب الام لوليدها الرضيع ... اكتب هذه الكلمات و عيوني يلمع بها بريق الحنين لحبك الصافي .. نعم فانا حفرت لك في مكاني الايسر حب صادق ... ولكن شاء القدر بان لا نجتمع لن الومك و لن الوم نفسي فانا وانت على علم بهذا الشيء منذ البداية ولكنني اشكرك على كل صباح جئتك باكية و اقبلت مطمئنا مخففا الامي ... اشكرك عن كل لحظة جادة حولتها الى لحظة رائعة .. شكرا لعفويتك الملهمة ... بل انني اشكر فضلك بانك زرعت في حبي لوطني و ايماني الكبير بوجود الله رغم نكرانك له ولوجوده ... انا لن انسى هذا العام و لن انسا تلك الذكريات .. بل انني سارمم ما تبقى منها ... و اضعها في ثنايا الصفحات الخاصة من ذاكرت قلبي البريء ... عندما رايتك تمنيت ان تكون لي .. و الان انا اقف هنا من هذا المكان لاحرر قلبي من حب نزف منه الكثير .. ليس لان الحبيب قاسي بل لانك تذوب امامي و انا لا استطيع ان اطفئ تلك النار الموقدة ... حبيبي ستمر الايام و ستمشي السنون .. و سنلتقي لنرمم تلك الزاوية .. و حينها سنتذكر ذلك الحب غير مستعرين ومن دون خجل

نعم انا احبك

ولكن الان ساتوقف عن هذا

لانني اريد ان اعيش

وداعا

حب

لم

يعرف

معنى

الضعف

Friday, May 30, 2008

عتاب المساء


انظر الى نفسي نظرة دونية لما اصبحت عليه مقارنتا بما كنت عليه ...
تتخابط دقات قلبي حزنا و تنتفض اعصاب دماغي قهرا .. فانا فعلت اشياءا كثيرة لم اكن لاعملها من قبل .. كذبت و عاشرت الخيال و هو ليس لي و لا يوجد لي فيه من مكان ... نعم انا حرة لكنني مكبلة ... نعم انا انسانة لكنني مبكتة ... عندما رايتك لمحت فيك جانب التحرر الطيب الذي انتظره من بعيد ... لا تفهم بانني عبدة او جارية و لكنني محكومة بسلطة المجتمع القاسي ... .. كما اننا جميعنا محكومين بها من قريب او من بعيد ... لجات الى هذا المكان لكي اكتب لانني متعبة من اجهاد التفكير .. لقد تيقنت انك لن تكون لي ... و تقبلت بفكرة ان مصادقتك بل تشربتها و عشت بها .. و من حين الى حين بدات اكتشف انك حقا لست بحاجة الى طيف الواني التي انشرها .. فانت في سهل اخر و انا في بقعة ما لن يكون الوصل بينهما سهل بل هو اقرب الى ان يكون محال .. اتخيل عينيك وانت تقرا في هذه الكلمات ... لا اعرف من الممكن ان تكون قد مللت او ان اكون انا من نوعية الناس التي يمل منها الاخرون ... و لكنني لا استحق كل الذي يحصل معي ... في يوم العمل و عندما اعلم انك ستاتي و انني ساراك اعد نفسي بانني لن اقترب منك كثيرا حتى لا تظن ما يعتقده الاغلب على هذا النوع من التصرف بانني رخيصة او انني " رامية حالي" عذرا نفسي فانا اراه طفلي الصغير ... نعم انني اعتذر لنفسي لانني اجرحها كلما تقربت منك ... احاول جاهدة ان افهمك و قد استطعت ان فهم طبيعتك ... و لكنني ما زلت اطالبك بالتغيير ... فانت تعيش في زمن المجاملة و الذوق او ما يعرف الاتيكيات ... نعم اتفق معاك في ما تقوله من جاء بالايتيكت؟؟؟ .. نعم و لكن امثالك لهم ايمان كبير بالرفقة و العلاقات الانسانية التي يختارونها ... كلما اقول انني علي ان ارحل ... تهاجمني نفسي بانها تتفق معي و يشلني قلبي بانه يحب رؤياك بل انه اعتاد على "دفاشتك" ساعدني على ان اكون صديقتك على ان احمل همك .. و ان اساعدك و انجدك في كل ما تحتاج ... فانني صدقا اؤمن بانك ستكون انت الشيء المني الذي سيساعد و سيترك بصمة في تاريخ فلسطين ... صديقي
لدي الكثير لاخبرك به ... ولكنني كلما تقربت منك اشعر بانك تبعدني .. انا وعدتك بانني لن احبك ... و لكنني عهدت اليك بانك ستبقى صديقي .... لو كنت تضيق بي .. ارجوك اخبرني فانت ستسهل بل ستقصر طريق رحيلي ...
وانا اعتذر كثيرا اذا كنت انا لست الصديقة التي تبحث عنها
ولكنني اناشدك ان تراني نا كما انا .. من منظار عينك الي لا تفتش عن شخص اخرفي داخلي .. فانا امتلك شخصيتي بل انني تعبت حتى قومتها و جعلتها كما هي .. ولن اغيرها .. لانني متاكدة بانها بلسم الحياة ...
الوم نفسي لان دمعتي اصبحت رخيصة .. تسقط و تتناثر في اي مكان و زمان ...
الوم نفسي لانني ارتدي زي ليس لي
الوم نفسي لانني اتباها بشيء ليس ملكي
و لكن في هذا اليوم توقف اللوم و اعدت الى حيث كنت الى مكاني البسيط لكي ارى انني هنا اصبح الملكة .. وانني لست مجبرتا على الكذب او مجبرتا على ان اكون لست انا ...
احب حياتي .. ولن اغير الا الذي اراه مناسبا لمكاني و قصري العظيم ...

7:07 pm
الجمعة 30-5-2008