
انظر الى نفسي نظرة دونية لما اصبحت عليه مقارنتا بما كنت عليه ...
تتخابط دقات قلبي حزنا و تنتفض اعصاب دماغي قهرا .. فانا فعلت اشياءا كثيرة لم اكن لاعملها من قبل .. كذبت و عاشرت الخيال و هو ليس لي و لا يوجد لي فيه من مكان ... نعم انا حرة لكنني مكبلة ... نعم انا انسانة لكنني مبكتة ... عندما رايتك لمحت فيك جانب التحرر الطيب الذي انتظره من بعيد ... لا تفهم بانني عبدة او جارية و لكنني محكومة بسلطة المجتمع القاسي ... .. كما اننا جميعنا محكومين بها من قريب او من بعيد ... لجات الى هذا المكان لكي اكتب لانني متعبة من اجهاد التفكير .. لقد تيقنت انك لن تكون لي ... و تقبلت بفكرة ان مصادقتك بل تشربتها و عشت بها .. و من حين الى حين بدات اكتشف انك حقا لست بحاجة الى طيف الواني التي انشرها .. فانت في سهل اخر و انا في بقعة ما لن يكون الوصل بينهما سهل بل هو اقرب الى ان يكون محال .. اتخيل عينيك وانت تقرا في هذه الكلمات ... لا اعرف من الممكن ان تكون قد مللت او ان اكون انا من نوعية الناس التي يمل منها الاخرون ... و لكنني لا استحق كل الذي يحصل معي ... في يوم العمل و عندما اعلم انك ستاتي و انني ساراك اعد نفسي بانني لن اقترب منك كثيرا حتى لا تظن ما يعتقده الاغلب على هذا النوع من التصرف بانني رخيصة او انني " رامية حالي" عذرا نفسي فانا اراه طفلي الصغير ... نعم انني اعتذر لنفسي لانني اجرحها كلما تقربت منك ... احاول جاهدة ان افهمك و قد استطعت ان فهم طبيعتك ... و لكنني ما زلت اطالبك بالتغيير ... فانت تعيش في زمن المجاملة و الذوق او ما يعرف الاتيكيات ... نعم اتفق معاك في ما تقوله من جاء بالايتيكت؟؟؟ .. نعم و لكن امثالك لهم ايمان كبير بالرفقة و العلاقات الانسانية التي يختارونها ... كلما اقول انني علي ان ارحل ... تهاجمني نفسي بانها تتفق معي و يشلني قلبي بانه يحب رؤياك بل انه اعتاد على "دفاشتك" ساعدني على ان اكون صديقتك على ان احمل همك .. و ان اساعدك و انجدك في كل ما تحتاج ... فانني صدقا اؤمن بانك ستكون انت الشيء المني الذي سيساعد و سيترك بصمة في تاريخ فلسطين ... صديقي
لدي الكثير لاخبرك به ... ولكنني كلما تقربت منك اشعر بانك تبعدني .. انا وعدتك بانني لن احبك ... و لكنني عهدت اليك بانك ستبقى صديقي .... لو كنت تضيق بي .. ارجوك اخبرني فانت ستسهل بل ستقصر طريق رحيلي ...
وانا اعتذر كثيرا اذا كنت انا لست الصديقة التي تبحث عنها
ولكنني اناشدك ان تراني نا كما انا .. من منظار عينك الي لا تفتش عن شخص اخرفي داخلي .. فانا امتلك شخصيتي بل انني تعبت حتى قومتها و جعلتها كما هي .. ولن اغيرها .. لانني متاكدة بانها بلسم الحياة ...
الوم نفسي لان دمعتي اصبحت رخيصة .. تسقط و تتناثر في اي مكان و زمان ...
الوم نفسي لانني ارتدي زي ليس لي
الوم نفسي لانني اتباها بشيء ليس ملكي
و لكن في هذا اليوم توقف اللوم و اعدت الى حيث كنت الى مكاني البسيط لكي ارى انني هنا اصبح الملكة .. وانني لست مجبرتا على الكذب او مجبرتا على ان اكون لست انا ...
احب حياتي .. ولن اغير الا الذي اراه مناسبا لمكاني و قصري العظيم ...
7:07 pm
الجمعة 30-5-2008
تتخابط دقات قلبي حزنا و تنتفض اعصاب دماغي قهرا .. فانا فعلت اشياءا كثيرة لم اكن لاعملها من قبل .. كذبت و عاشرت الخيال و هو ليس لي و لا يوجد لي فيه من مكان ... نعم انا حرة لكنني مكبلة ... نعم انا انسانة لكنني مبكتة ... عندما رايتك لمحت فيك جانب التحرر الطيب الذي انتظره من بعيد ... لا تفهم بانني عبدة او جارية و لكنني محكومة بسلطة المجتمع القاسي ... .. كما اننا جميعنا محكومين بها من قريب او من بعيد ... لجات الى هذا المكان لكي اكتب لانني متعبة من اجهاد التفكير .. لقد تيقنت انك لن تكون لي ... و تقبلت بفكرة ان مصادقتك بل تشربتها و عشت بها .. و من حين الى حين بدات اكتشف انك حقا لست بحاجة الى طيف الواني التي انشرها .. فانت في سهل اخر و انا في بقعة ما لن يكون الوصل بينهما سهل بل هو اقرب الى ان يكون محال .. اتخيل عينيك وانت تقرا في هذه الكلمات ... لا اعرف من الممكن ان تكون قد مللت او ان اكون انا من نوعية الناس التي يمل منها الاخرون ... و لكنني لا استحق كل الذي يحصل معي ... في يوم العمل و عندما اعلم انك ستاتي و انني ساراك اعد نفسي بانني لن اقترب منك كثيرا حتى لا تظن ما يعتقده الاغلب على هذا النوع من التصرف بانني رخيصة او انني " رامية حالي" عذرا نفسي فانا اراه طفلي الصغير ... نعم انني اعتذر لنفسي لانني اجرحها كلما تقربت منك ... احاول جاهدة ان افهمك و قد استطعت ان فهم طبيعتك ... و لكنني ما زلت اطالبك بالتغيير ... فانت تعيش في زمن المجاملة و الذوق او ما يعرف الاتيكيات ... نعم اتفق معاك في ما تقوله من جاء بالايتيكت؟؟؟ .. نعم و لكن امثالك لهم ايمان كبير بالرفقة و العلاقات الانسانية التي يختارونها ... كلما اقول انني علي ان ارحل ... تهاجمني نفسي بانها تتفق معي و يشلني قلبي بانه يحب رؤياك بل انه اعتاد على "دفاشتك" ساعدني على ان اكون صديقتك على ان احمل همك .. و ان اساعدك و انجدك في كل ما تحتاج ... فانني صدقا اؤمن بانك ستكون انت الشيء المني الذي سيساعد و سيترك بصمة في تاريخ فلسطين ... صديقي
لدي الكثير لاخبرك به ... ولكنني كلما تقربت منك اشعر بانك تبعدني .. انا وعدتك بانني لن احبك ... و لكنني عهدت اليك بانك ستبقى صديقي .... لو كنت تضيق بي .. ارجوك اخبرني فانت ستسهل بل ستقصر طريق رحيلي ...
وانا اعتذر كثيرا اذا كنت انا لست الصديقة التي تبحث عنها
ولكنني اناشدك ان تراني نا كما انا .. من منظار عينك الي لا تفتش عن شخص اخرفي داخلي .. فانا امتلك شخصيتي بل انني تعبت حتى قومتها و جعلتها كما هي .. ولن اغيرها .. لانني متاكدة بانها بلسم الحياة ...
الوم نفسي لان دمعتي اصبحت رخيصة .. تسقط و تتناثر في اي مكان و زمان ...
الوم نفسي لانني ارتدي زي ليس لي
الوم نفسي لانني اتباها بشيء ليس ملكي
و لكن في هذا اليوم توقف اللوم و اعدت الى حيث كنت الى مكاني البسيط لكي ارى انني هنا اصبح الملكة .. وانني لست مجبرتا على الكذب او مجبرتا على ان اكون لست انا ...
احب حياتي .. ولن اغير الا الذي اراه مناسبا لمكاني و قصري العظيم ...
7:07 pm
الجمعة 30-5-2008
