
،و الان عدت من جديد انظر و اتمعن ، احدق في تلك النافذة التي طالما نظرت اليها وانا افكر في شريط حياتي المستقبلي الذي ارتسم امامي
هل انت حقا ما اريد ؟ هل انت الذي اريده ان يكون اب لابنائي ؟ وماذا عن اصدقائي هل افخر بك و تفخر بي ؟ انا هنا كي اكتب عن شعوري و عن توقعاتي المسنقبلية لك ... لقد مللت من تكرار لفظ هذه الكلمة لكن الان و في هذه الفترة تحديدا لا اعتقد انني استطيع ان اكمل معك المشوار فانا صدقا احبك لكنك لست لي و لست لك ... انظر الى اطفالي و اقول هل حقا انا انانية لدرجة ان افكر بي انا و انسى ان لي اطفالا احمل مسؤلية اختيار ابيهم ؟ !! هل انت الاب الذي ارجوه لهم ... فانا اخجل ان اكتب ما فيك من امور اكرها هنا !!! لا اشعر بانني انا وانا معك بجانبك بقربك !! فانا حرة لا تكبلني قيود حبك التي اوجدتها انت !! احبك دون تملك ، الان تحديدا خرجت من بحر مياه كنت قد استصعبت التنفس فيه ، سامحني اذا اخطئت او اذا قصرت و لكنني لا اشعر بحبك و لا اهتمامك . يقتلني تاكدك مني و يفجر قلبي سكوتك الحالم . اتمنى ان تجد ما تبحث عنه في حب يلائم طوق الحاية الخاص بك .. اما انا فسارحل بسلام .. و ارجو ان لا اعود بعد هذا التاريخ و اكتب عن حبك الذي ارجو من ربي ان يحمني منه و يحررني لان جنحاني هزلت من كثرت الطيران ، اريد ان استقر و ان اعيش في بر سليم !!!
اولادي غدا عندما ستاتون ... ساخبركم انني ضحيت من اجلكم بحب طالما رغبت فيه .. و لكنني لا استطيع ان اجلبه ابا لكم !!! كونو دائما و اثقين ان لكم اما لطالما عدت و استعدت للقائكم
لطالما ركضت في الايام ، و قاتلت الكثيرين و اجتهدت كي اعرف المزيد حتى اكون لكم موسوعة صغيرة تشبعكم من علم و مالا ... كي اكون ارضا خصبا تمدكم بحنان دائم و مستمر
ابنائي
اشتقت لكي اكون معكم
الام الحنون

