Monday, October 20, 2008

وداعا ايها القلب الحالم


،و الان عدت من جديد انظر و اتمعن ، احدق في تلك النافذة التي طالما نظرت اليها وانا افكر في شريط حياتي المستقبلي الذي ارتسم امامي

هل انت حقا ما اريد ؟ هل انت الذي اريده ان يكون اب لابنائي ؟ وماذا عن اصدقائي هل افخر بك و تفخر بي ؟ انا هنا كي اكتب عن شعوري و عن توقعاتي المسنقبلية لك ... لقد مللت من تكرار لفظ هذه الكلمة لكن الان و في هذه الفترة تحديدا لا اعتقد انني استطيع ان اكمل معك المشوار فانا صدقا احبك لكنك لست لي و لست لك ... انظر الى اطفالي و اقول هل حقا انا انانية لدرجة ان افكر بي انا و انسى ان لي اطفالا احمل مسؤلية اختيار ابيهم ؟ !! هل انت الاب الذي ارجوه لهم ... فانا اخجل ان اكتب ما فيك من امور اكرها هنا !!! لا اشعر بانني انا وانا معك بجانبك بقربك !! فانا حرة لا تكبلني قيود حبك التي اوجدتها انت !! احبك دون تملك ، الان تحديدا خرجت من بحر مياه كنت قد استصعبت التنفس فيه ، سامحني اذا اخطئت او اذا قصرت و لكنني لا اشعر بحبك و لا اهتمامك . يقتلني تاكدك مني و يفجر قلبي سكوتك الحالم . اتمنى ان تجد ما تبحث عنه في حب يلائم طوق الحاية الخاص بك .. اما انا فسارحل بسلام .. و ارجو ان لا اعود بعد هذا التاريخ و اكتب عن حبك الذي ارجو من ربي ان يحمني منه و يحررني لان جنحاني هزلت من كثرت الطيران ، اريد ان استقر و ان اعيش في بر سليم !!!

اولادي غدا عندما ستاتون ... ساخبركم انني ضحيت من اجلكم بحب طالما رغبت فيه .. و لكنني لا استطيع ان اجلبه ابا لكم !!! كونو دائما و اثقين ان لكم اما لطالما عدت و استعدت للقائكم

لطالما ركضت في الايام ، و قاتلت الكثيرين و اجتهدت كي اعرف المزيد حتى اكون لكم موسوعة صغيرة تشبعكم من علم و مالا ... كي اكون ارضا خصبا تمدكم بحنان دائم و مستمر

ابنائي

اشتقت لكي اكون معكم

الام الحنون

Friday, October 3, 2008

رحلة القلب


تزينت بزينتي المعتادة و ارتديت ما كنت قد خططت ان ارتديه منذ يومين الاحمر الذي اعشقه و السكني القاتم . لقد كنت ارسم لوحة و اتفنن بشكلي لانني اليوم ساكون معه بجانبه بقربه ... هاتفته لكي اقول له بانني انتظره فجاء بسيارته الحمراء الجميلة ركبت معه و انطلقت رحلة الحب ... قال لي انت جميلة جدا اليوم ابتسمت و كانني لم اسمعه و نظرت الى خارج نافذة الشباك و كانني اشاهد هذه الاماكن لاول مرة ... لقد كنت اصرخ من داخلي نعم انا معك ولكن كان عقلي يؤنبني بانني يجب ان انساه وانه لن يكون سوى صديق ، قررت ان اكون صديقة ليش اكثر و ان اخرج معه و لاول مرة في حياتي القليلة اخرج مع شاب لوحدنا ... وصلنا القدس و كان يشرح لي عن كل مكان و يضيف تفسيراته الرائعة و تحليلاته الخاصة ، قررنا بان نتناول الفطور فذهبنا لشراء كعك القدس و الفلافل بالاضافة للبن اب ...و ذهبنا لحديقة الورود كانت جميلة جدا تناولنا الفطور و كنت انظر اليه اتمعن في حنيته الرائعة ... و عندما قرر ان يلتقط الصور لي كنت انظر اليه و انا جدا سعيدة ... تمشينا قليلا و بعدها التقط صورة اخرى و غادرنا الحديقة الجميلة متوجهين الى البلدة القديمة ... تحدثنا طويلا عن امور كثيرة اثناء طريقنا الى هناك و عندما وصلنا بدئنا مسيرة المشي الخاصة في زقق و حارات القدس و بدئت الروايات الجميلة الخاصة بهذه المدينة ترتسم لي و كانها حقيقة لقد كنت مصغية اليه و هو يروي لي و كانني تلميذة له في الصف الاول ... احببته اكثر و ودت لو انني اتقرب منه اكثر لكنني خفت بان لا امنع نفسي من النهاية اذا تجرئت على البداية ... صعدنا سويا الى ماكن غريب لا اذكر اسمه و لكنني اتذكر بانه فندق قديم و بالغ الجمال صعدنا الى االسطح و قد ذهلت من جمال المنظر و من جمال وروعة ما رايت لقد رايت الكنيسة و المسجد الاقصى يحتضنان بعضهما في صورة و احدة و رايت منازل اصيلة تعانق بعضها البعض وكانها ستتفرق عن قريب ... لقد كنا في قمة السعادة بهذا المنظر و اقترح علي بان يلتقط صورة لي و انا قبلت لشدة جمال ما ارى .. و بعدها قلت له باننا نحتاج صورة سويا ، نعم كانت من اجمل الصور لن انسى كم هي جميلة تلك الصورة و بعدها نزلنا ركضنا و مشينا سويا ومازال ديليلي السياحي الخاص يروي لي عن هذه الاماكن الرائعة .. ذهبنا الى كنيسة القيامة ... لقد التقط لي صورا امراة خاصة كثيرة هناك .. جعلني اشعر بانني امراة خاصة بانني انسانة جديدة ... احببته كثيرا رايته عظيما .... ولكن ايقظني عقلي من سبات الحب قائلا انه صديق ... اكملنا مسيرتنا الجميلة بان نتجول في الحارات نتبضع بعض الهدايا ... اشترينا ملابس له كانت جميلة جدا و الاجمل بانني انا التي اخترتها !!! اردت ان امسك بيده و لكنني خفت بان التصق بها اردت ان انظر اليه و لكنني خفت ان تتقابل نظراتنا احبه يا الهي لا اعلم ما العمل و لكنني اخاف منه و في نفس الوقت اريد ان اكون معه ...مشينا و بقينا نمشي و اكتشفت بانه يعاني من الام برجله اليسرى ... لم اجعله يمشي كثيرا تجولنا قليلا ضحكنا اكلنا و شربنا و انتهت الرحلة بجميلة واحدة استمعنا كثيرا نحن الاثنين ....

اما انا فقدر ازداد حبي له كثيرا و كثيرا

و الان لا اعلم ماذا افعل

هل اتوقف ام ازيد

انه رائع وانا اريده لي

لكن ماذا يريد القدر ؟!!