Wednesday, August 27, 2008

ماذا اختار؟


رواية بغلاف اسود تحمل عنوان انوثتي . شوقتني كثيرا لان اقرءها صفحة تلو الاخرى انهي فصولها بشغف ، احول كلماتها الى صور في مخيلتي لاقارن ما اراه كل يوم بهذه الرواية . انوثتي سؤال غريب تساله الفتاة الى نفسها في كل يوم تخرج فيه من بيتها قاصدة هدف معين سواء كان دراسة او عمل او غير ذلك ، كثر المنادون بحرية المراة و كثرت الاماكن التي تتواجد بها هذه المراة ولكن الغريب في الامر هل صدقا تحررت المراة و ما هي تلك الحرية التي حصلت عليها . في وقت تعامل به المراة كاداة متعة و ينظر اليها بشهوة بل اسوء من هذا سلبت حريتها في ان تختار منهجها المثالي الخاص بها . بمعنى اخر ان على هذه المراة ان تتحرر وفق قيود او طابع رسم لها ، لقد اصبحت ارى ان حرية المرءاة تكمن في تحررها في داخل عقل الرجل الشرقي ، فلو نظر الرجل الى هذه السيدة بانها قادرة ان تحكم او قادرة بان تمسك زمام امور حياتها لاقتنع و غير نظرته عنها.

المراة و الرجل كانان لا حياة من دونهما ولكن تربيتنا الشرقية تشبع العقل الذكري بانه هو الاقوى و هو القائد، اما هي فمكانها المنزل و السرير. فمن هذه الفكرة المشبعة في العقول تواجه الفتاة هجوما كبيرا لها اثناء توجهها خارج البيت هذا الهجوم اما ان يكون بالنظرات الحادة او ان يكون بالفاظ سوقية جارحة او ان يكون باللمس. وهذا كله ان دل على شيء انما يدل على ما يوجد في داخل عقول الشباب الباطنية من افكار .

اصبح نطاق العمل نطاق مدروس بمنهجية خاصة بالنسبة لتواجد الفتيات ، مثلا يمنع اختيار الفتاة المحجبة في اماكن عمل معينة نظرا لانها لا تتلائم مع الهدف و المنظر العام للشركة و في اماكن اخرى يتم اختيار الفتيات حسب درجة الجمال الخاصة بهن اما الحالة الثالثة فتعطى الفتاة راتبها بقدر انفتاحيتها او ما يطلق عليه اليوم " فياعة " هل هذا الذي سعت المرة الى الحصول عليه ام انها سعت الى هدف ارقى و لكن اختيار الالية الخاصة كانت اقل فعالية . سؤال واسع فمن الممكن ان نعمل على هذا التغيير بوسيلة طويلة الامد كان تربي الام ابنها على احترام الفتاة و ان تغرس في عقله اهمية الطرفين لبعضهما و لزومية احترام انسانية الطرفين، او وسيلة قصيرة الامد بان تنضم الى مؤسسات مناصرة المرأة وهذه طرق مستهلكة تحمل افكار غربية بعيدة عن خصوصية المراة الفلسطينية. باعتقادي اننا امام قضية اجتماعية جدا هامة و هي نظرة المجتمع الى المراة الفلسطينية الى الام و الاخت الى الزميلة و الصديقة او الى الحبيبة و الزوجة مسميات لكائن واحد هي المراة ولكن وجودها واسع و اهميتها كبيرة فعلينا ان نعمل من الجل التغيير.

Saturday, August 16, 2008

بقايا حب و ثنايا الذكرى


عندما ظننت ان قلبي اصبح عاقرا لن يمتلئ جوفه بالحب .. جئت انت بجمال روحك و دعابتك البريئة لتملئ قلبي بحب لا مثيل له .. كحب الام لوليدها الرضيع ... اكتب هذه الكلمات و عيوني يلمع بها بريق الحنين لحبك الصافي .. نعم فانا حفرت لك في مكاني الايسر حب صادق ... ولكن شاء القدر بان لا نجتمع لن الومك و لن الوم نفسي فانا وانت على علم بهذا الشيء منذ البداية ولكنني اشكرك على كل صباح جئتك باكية و اقبلت مطمئنا مخففا الامي ... اشكرك عن كل لحظة جادة حولتها الى لحظة رائعة .. شكرا لعفويتك الملهمة ... بل انني اشكر فضلك بانك زرعت في حبي لوطني و ايماني الكبير بوجود الله رغم نكرانك له ولوجوده ... انا لن انسى هذا العام و لن انسا تلك الذكريات .. بل انني سارمم ما تبقى منها ... و اضعها في ثنايا الصفحات الخاصة من ذاكرت قلبي البريء ... عندما رايتك تمنيت ان تكون لي .. و الان انا اقف هنا من هذا المكان لاحرر قلبي من حب نزف منه الكثير .. ليس لان الحبيب قاسي بل لانك تذوب امامي و انا لا استطيع ان اطفئ تلك النار الموقدة ... حبيبي ستمر الايام و ستمشي السنون .. و سنلتقي لنرمم تلك الزاوية .. و حينها سنتذكر ذلك الحب غير مستعرين ومن دون خجل

نعم انا احبك

ولكن الان ساتوقف عن هذا

لانني اريد ان اعيش

وداعا

حب

لم

يعرف

معنى

الضعف