Friday, October 3, 2008

رحلة القلب


تزينت بزينتي المعتادة و ارتديت ما كنت قد خططت ان ارتديه منذ يومين الاحمر الذي اعشقه و السكني القاتم . لقد كنت ارسم لوحة و اتفنن بشكلي لانني اليوم ساكون معه بجانبه بقربه ... هاتفته لكي اقول له بانني انتظره فجاء بسيارته الحمراء الجميلة ركبت معه و انطلقت رحلة الحب ... قال لي انت جميلة جدا اليوم ابتسمت و كانني لم اسمعه و نظرت الى خارج نافذة الشباك و كانني اشاهد هذه الاماكن لاول مرة ... لقد كنت اصرخ من داخلي نعم انا معك ولكن كان عقلي يؤنبني بانني يجب ان انساه وانه لن يكون سوى صديق ، قررت ان اكون صديقة ليش اكثر و ان اخرج معه و لاول مرة في حياتي القليلة اخرج مع شاب لوحدنا ... وصلنا القدس و كان يشرح لي عن كل مكان و يضيف تفسيراته الرائعة و تحليلاته الخاصة ، قررنا بان نتناول الفطور فذهبنا لشراء كعك القدس و الفلافل بالاضافة للبن اب ...و ذهبنا لحديقة الورود كانت جميلة جدا تناولنا الفطور و كنت انظر اليه اتمعن في حنيته الرائعة ... و عندما قرر ان يلتقط الصور لي كنت انظر اليه و انا جدا سعيدة ... تمشينا قليلا و بعدها التقط صورة اخرى و غادرنا الحديقة الجميلة متوجهين الى البلدة القديمة ... تحدثنا طويلا عن امور كثيرة اثناء طريقنا الى هناك و عندما وصلنا بدئنا مسيرة المشي الخاصة في زقق و حارات القدس و بدئت الروايات الجميلة الخاصة بهذه المدينة ترتسم لي و كانها حقيقة لقد كنت مصغية اليه و هو يروي لي و كانني تلميذة له في الصف الاول ... احببته اكثر و ودت لو انني اتقرب منه اكثر لكنني خفت بان لا امنع نفسي من النهاية اذا تجرئت على البداية ... صعدنا سويا الى ماكن غريب لا اذكر اسمه و لكنني اتذكر بانه فندق قديم و بالغ الجمال صعدنا الى االسطح و قد ذهلت من جمال المنظر و من جمال وروعة ما رايت لقد رايت الكنيسة و المسجد الاقصى يحتضنان بعضهما في صورة و احدة و رايت منازل اصيلة تعانق بعضها البعض وكانها ستتفرق عن قريب ... لقد كنا في قمة السعادة بهذا المنظر و اقترح علي بان يلتقط صورة لي و انا قبلت لشدة جمال ما ارى .. و بعدها قلت له باننا نحتاج صورة سويا ، نعم كانت من اجمل الصور لن انسى كم هي جميلة تلك الصورة و بعدها نزلنا ركضنا و مشينا سويا ومازال ديليلي السياحي الخاص يروي لي عن هذه الاماكن الرائعة .. ذهبنا الى كنيسة القيامة ... لقد التقط لي صورا امراة خاصة كثيرة هناك .. جعلني اشعر بانني امراة خاصة بانني انسانة جديدة ... احببته كثيرا رايته عظيما .... ولكن ايقظني عقلي من سبات الحب قائلا انه صديق ... اكملنا مسيرتنا الجميلة بان نتجول في الحارات نتبضع بعض الهدايا ... اشترينا ملابس له كانت جميلة جدا و الاجمل بانني انا التي اخترتها !!! اردت ان امسك بيده و لكنني خفت بان التصق بها اردت ان انظر اليه و لكنني خفت ان تتقابل نظراتنا احبه يا الهي لا اعلم ما العمل و لكنني اخاف منه و في نفس الوقت اريد ان اكون معه ...مشينا و بقينا نمشي و اكتشفت بانه يعاني من الام برجله اليسرى ... لم اجعله يمشي كثيرا تجولنا قليلا ضحكنا اكلنا و شربنا و انتهت الرحلة بجميلة واحدة استمعنا كثيرا نحن الاثنين ....

اما انا فقدر ازداد حبي له كثيرا و كثيرا

و الان لا اعلم ماذا افعل

هل اتوقف ام ازيد

انه رائع وانا اريده لي

لكن ماذا يريد القدر ؟!!

2 comments:

الثلج الدافيء said...

ما اجمل ان يعم الحب الارض
وما اجمل ان تتصافى النفوس
من الغباء ان يضحي الانسان بمن يحب لاي سبب كان
غيريه فهو الوحيد القادر على اسعادك
اشتري من يشتريكي فبالنهاية سيبيعك من تشتريه

Anonymous said...

لا اعلم ظروف هذا الحب الذي تتنكرين له..لو كنت مكانك لاحتضنت هذا الحب بكل حواسي..

تحياتي